سعيد الجليلي الوريث الشرعي الذي سيخلف لاريجاني ٠٠إعرف من هو
بعد سقوط عقل النظام علي لاريجاني، تتجه الأنظار الآن نحو الشخصية الأكثر إثارة للجدل في أروقة الحكم بطهران.. سعيد جليلي، الرجل الذي لا يعرف لغة أنصاف الحلول ولا يؤمن بـ "المساومات الدبلوماسية"!
شعار جليلي الدائم هو العقيدة قبل المصالح، هو ليس سياسيًا يبحث عن توازنات، بل رجل مبدأ يرى أن أي تقارب مع الغرب هو فخ، مما يعني أن العالم أمام مرحلة من التشدد الإيراني غير المسبوق في تاريخ المواجهة الحالية٠
برز اسم جليلي ابن مدينة مشهد المقدسة كقائد لملف المفاوضات النووية (2007-2013)، العالم يتذكر جيدًا صلابته التي وصلت حد العناد، فهو الرجل الذي عارض اتفاق 2015 واعتبره خديعة، والآن قد يعود ليدير دفة الأمن القومي بالكامل٠
بينما كان لاريجاني يمثل الجناح البراجماتي الذي يحاول المناورة، يُصنف جليلي كواحد من أشرس العقول الاستراتيجية التي تفضل المواجهة المباشرة، صعوده الآن يعني أن إيران قررت إغلاق أبواب الدبلوماسية والرهان على القوة فقط٠
جليلي ليس مجرد دبلوماسي بل هو ابن المؤسسة المتدينة والمحافظة، ويحظى بثقة مطلقة من الحرس الإيراني والتيار المتشدد، مما يجعله الرجل القوي القادر على توحيد الجبهة الداخلية في ظل الحرب الجارية٠
إذا تأكد تعيين جليلي خلفاً للاريجاني، فالعالم أمام "إيران جديدة" تمامًا، إيران التي لن تتفاوض تحت النار، بل ستحاول إشعال الميدان لفرض واقعها العقائدي، فهل ينجح رجل العقيدة فيما لم يقدر تحقيقه رجل السياسة؟

-1.jpg)
-13.jpg)
-4.jpg)
-26.jpg)

